Friday, February 15, 2008

Jihad For Love

http://www.ajihadforlove.com http://www.ajihadforlove.blogspot.com في الوقت الذي أعلن فيه الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، أمام جمع من الطلاب في جامعة كولومبيا في نيويورك أنه "لا يوجد مثليين في إيران"، فاز فيلم وثائقي يحمل اسم "جهاد من أجل الحب" ويلقي الضوء على فئة المثليين الجنسيين المسلمين، بالجائزة الخاصة لمهرجان تورونتو للأفلام. ويوثّق الفيلم، الذي أخرجه هندي مسلم يدعى بارفيز شارما، حياة المثليين المسلمين في 12 دولة إسلامية وغربية، بينها ايران ومصر وجنوب افريقيا وفرنسا. واللافت أن جميع الشخصيات، التي بحث عنها المخرج طيلة 5 سنوات، "يعرّفون أنفسهم بأنهم مسلمون اولاً، ومثليين ثانياً"، وفق ما يقول المخرج لـ "العربية.نت"، مشيراً إلى أن جمهوره الأساسي هو "المسلمين. ويضيف أنه يريد "فتح حوار ونزع (التابو) عن كلمة المثلية في العالمين العربي والاسلامي". من أكثر الشخصيات المثيرة للجدل التي يصورها الفيلم محسن هندركس، وهو إمام مسجد في جنوب افريقيا وأب لثلاثة أطفال، وهو احد الشخصيات المؤثرة في الفيلم. ويسرد محسن قصة حياته، إذ ترعرع في عائلة مسلمة، وكان الدين والمسجد حاضرين بشكل أساسي في حياته. وبعد زواجه وإنجابه 3 أطفال، شعر بارتباط شديد نحو أحد أصدقائه الشباب. وخلال أحداث الفيلم يقول الإمام الجنوب أفريقي إنه يعيش في خوف مستمر، بعد أن "خرج من الدولاب" (وهو تعبير يستخدم للإشارة إلى المثليين الذين يعلنون عن توجههم الجنسي)، عبر برنامج إذاعي. وتلقى تهديدات بالقتل، بعدما تحدث عن ضرورة إيجاد طريقة للتوفيق بين دينه الإسلامي وتوجهه الديني. ويظهر هندركس، في إحدى لقطات "جهاد من اجل الحب"، يتحدث مع اطفاله (الذين تم محو ملامح وجوههم في الفيلم لحمايتهم) عن ما سيحدث له ان حاول احد قتله، فتقول ابنته "ساطلب منهم ان يقتلوك بسرعة حتى لا تتألم". وفي مشهد آخر يناقش الامام رجل دين عن الاجتهادات المختلفة حول المثلية في القرآن، و يفسر له الفرق بين "المثليين" وجرائم جنسية أخرى كالزنا والاغتصاب. فيرد عليه الشيخ "لا يوجد خلاف بين العلماء حول عقوبة المثليين، الفرق الوحيد بينهم هو طريقة تنفيذ عقوبة الموت." كما يصور الفيلم كلّا من أمير و بايم و مجتبى، وهم ثلاثة شباب ايرانيون تعرضوا للجلد بعد ان قبضت عليهم الشرطة في حفلة للمثليين. فهجروا بلادهم إلى تركيا، حيث يبحثون عن دولة غربية مستعدة لاعطائهم حق اللجوء. كذلك نرى مازن، الذي تعرض للاغتصاب في سجن مصري اثناء تاديته عقوبة السجن لمدة عام، بعد ان قبضت عليه الشرطة المصرية في حادثة ملهى باخرة الملكة في القاهرة. وهو يعيش حالياً في فرنسا، ويعتبر من الشخصيات القليلة التي قبلت بإظهار وجهها في الفيلم. ويقص الفيلم رواية المثليات الجنسيات ايضا، ومنهن مها ومريم، اللتان يصفهما بأنهما "محجبات متدينات". وتظهر جليا التساؤلات التي تراودهن حول مدى شرعية المثلية الجنسية. وتقول مها انها ستقف امام الله يوم القيامة، وإن سُئلت عن ذنبها ستقول "ذنبي اني حبيت.... و الله غفور رحيم

22 comments:

Other life style said...
This comment has been removed by the author.
Other life style said...
This comment has been removed by the author.
جسور سرية said...

العزيزة روز كل عام و انتي بخير و حب
نعم اعترف معك ان موضوع المثلية في بلداننا لا يتعدي فهم البعض عن توجهاتنا الجنسية او ميولنا تجاه الجنس المماثل و في حقيقة الامر المثلية اعقد من ذلك بكثير فهي احاسيس و مشاعر و نمط سلوكي و اجتماعي متكامل لا يصح بأي حال من الاحوال اختصاره في موضوع الجنس
هذا موضوع طويل سأحاول ان افرد له مساحة خاصة لاحقا
اعجبتني فكرة مدونتك الجديدة و يسعدني ان تأخذي مقالي هذا ليكون جزء منها

blackcairorose said...

مثلية ومحجبة

إحدى الموضوعات التى فكرت تناولها فى مدونتى يا جسور

شكرا للمعلومات

جسور سرية said...

العزيزة بلاك روز
مرة اخري اهلا و سهلا
نعم من الاشياء التي تبدو انها متناقضة...مثلي و مسلم....مثلية و محجبة ...الخ
الواقع ان الانسان يختار ديانته......يختار كيف يلبس و لكنه لا يختار ميوله او توجهاته الجنسية
نعم يمكنه ان لا يتصرف حيالها بحرية و لكن تجاهلها او كبتها لا يعني زوالها
مازالت هناك مجادلات واسعة حول هذا الموضوع ..بعضها يتناوله من وجهة نظر دينية و البعض الاخر من وجهة نظر علمية و طبية...الخ
اتساءل اي وجهة نظر تودين بها مناقشة الامر؟

Other life style said...
This comment has been removed by the author.
جسور سرية said...

ها ها ها (:
و لا يهمك يا روز
انا بس فكرت انها تحت الصيانة و لا حاجة
و مافي مشكلة حصل كل خير انشاء الله
مرة اخري كل فالنتاين و انت طيبة

Anonymous said...

جسور سرية .. انتي تعتبرينه تحدي وفخر ان ينتج مثل هذا الفيلم ويروج ويتحدث عن حياة المثليين المسلميين ..ولكنني اعتبر التحدي الحقيقي هو ان ينتج فيلم يحاول ان يقنعنا ان الاديان السماوية جميعها اخطاءت عندما حرمت اللواط والسحاق وهو شئ لاجدل حوله سوي بعض التفسيرات لنصوص الانجيل او القرأن الكريم وهي تفسيرات في مجملها غير مقنعة البته ..والذي اعرفه ان من يعتنق اليهودية ,,المسيحية ..او حتي الاسلام يأخذ العقيدة كاملة بدون اي ان يؤمن بجزء ويترك الاخر خاصة اذا كان شئ واضح ولا لبس حوله ..انها مسالة شائكة خاصة اننانضحك علي انفسناعندما نأتي بتبريرات واهية ونؤسس لخروج المثليين الي العام بدون حجج قوية لها علي الاقل مرجعية دينية .. انا اكتب لك هذا الكلام لانني اعتبر الدين مسالة ضرورية في حياتي ... وانه لا فائدة من تديننا اذا اخذنا منه البعض وتركنا البعض وهذا الذي تركناه لا اعتبرناه حرام نسال الله من الهداية ولا اعتبرناه ابتلاء نسال الله من الشفاء .. وايضا لا اعتبرناه حلالا وبررنا له بحجة قوية تجعلنا نخرج للعالم .. قديما كان الناس يؤدون البنات ولكن لان الاديان كرمت الانسان سواء كان ذكر او انثي فأن الناس مع الوقت تطوروا وانتهت هذه العادةومثلها تعليم المراة لم تمنعه الاديان وغيرها كثير من الاشياء التي كانت في المجتمعات العربية وهذبتها الاديات وجعلت الناس اكثر تطورا ورقيا .. لنبحث عزيزتي جسور عن سبب الداء هنا ولماذا احاسيسنا مثلية ولماذا لا نستطيع ان نعشق المراة هذا الكائن الجميل بدون ان نمتلك منها اطفالا .. مثلا الاطفال هاجسي .. والدين هاجسي .. وعشقي للانثي هاجسي الاكبر ..ماذا افعل ؟؟ انا اريد ان اقول للعالم كله هذه هي المراة التي احب ..اترين انها دائرة مغلقة ليس لها مخرج .. حتي منتج الفيلم لم يستطع ان يأتي باوجه ابطاله خوف عليهم ..

سنظل جميعنا نعيش في سرية حتي اشعار اخر ..ولن ياتي هذا الاشعار حتي نغير عقيدتنا .. فمها تطورت التفاسير مع الزمن .. فأن الخمر حرام ..والميسر حرام واللواط حرام ..

جسور سرية said...

اهلا Anonymous
لا اعرف اذا كان الاسم لامرأة ام رجل
علي كل حال اهلا بيك هنا
نعم هناك كثير من الاسئلة تحتاج لاجابات حول موضوع المثلية الجنسية و كما ذكرت انت ان احد اهم الاسئلة هو لماذا توجد مثل هذه المشاعر و لماذا يحس المثليون بانجذاب نفسي و عاطفي و جنسي تجاه المماثل؟ هل لدي الدين و العلم تفسيرات حول ماهية هذه المشاعر و كيفية تطويرها اذا كانت شئ طبيعي و ايجابي او كيفية التخلص منها اذا كانت شئ غير طبيعي و سلبي؟

Anonymous said...

ويظل السؤال عزيزتي جسور .. انا اعشق المراة بكل تفاصيلها ..وهو عشق ولد معي منذ ولادتي ..لماذا لانني احس باحساس الامومة يحكم علي بأن اضاجع جسدا لا تسهويه روحي .. وان اشم انفاساتأباها نفسي ..واعيش مع شخص لا احس به لمجرد انه والدين وسنة الحياه .. لا اريد ان احيأ من دون ديانة في حياتي .. ربما كانت هذه هي مجاهدة النفس التي قال عنها الرسول الكريم انها اصعب انواع الجهاد !!؟! كل هذه التسأولات توصلني الي ان الدين ربما لم يكن عادلا وان الله ربما لم يكن عادلا ولكني احبه واحب ان احيا بجوار من احب

امرأة من حروف said...

أنا دائما في رأي أنت تكون مثليا لا يدل بثاثا أنك غير مسلم
الاسلام كديانة و عقيدة و من حق اي شخص ان يعتنقه و يؤمن به أما المثلية فهي ميول عاطفي و جنسي و غالبا ما يكون من الصعب ان لم يكون مستحيلا التحكم بميولاتنا و عواطفنا و بالتالي لا يمكننا ان نحرم احدا مثليا من حقه في ان يكون مسلما ايضا
انا أرى ان المثلية شيء خاص بالانسان و الله هو الوحيد الاعلم بنفس كل واحد
شكرا على الوثائقي الذي ادمجته بالتدوينة
في الحقيقة موضوع كهذا جدير بالنقاش
تحياتي

كتابة said...

العنوان نفسه مثير جدا

الجهاد...
للحب

كما أن الموضوع مثير جداجدا
و جريء فعلا

هناك الكثير من التضادات و التناقضات نحياها
و قضية الدين و الميول الجنسية المغايرة
واضح جدا
و صعب فعلا

ومدعاة ثرية للمناقشة
شكرا لك على موضوع في كافة تفاصيلة
جالب للآراء المختلفة

جسور سرية said...

العزيزة امرأة من حروف
فعلا البعض يجعل من الامر تناقضا
غض النظر ان موقف الافتاء الديني من القضية او موقف الشارع الاجتماعي فذلك لايمنع شخص ما ان يعتنق ديانة سواء الاسلام او غيره
و في الواقع انا اري ان الهجوم تجاه المثليين و محاولة نفيهم لا يساعد في ابعادهم عن المثلية بقدر ما هو عامل مساعد لابتعادهم عن الاسلام
علي الاقل الاخير يمكن اختياره لكن الاول لا !!!

جسور سرية said...

العزيزة كتابة
فعلا الموضوع شائك و معقد سواء للمثلين او للمغايرين لان وجود المثلية كواقع يجعل من المهم مناقشة هذه القضية باهتمام اكبر
و محاولة الاجابة علي تساؤلات من شاكلة هل المثلية طريقة حياة مختارة ام هي فطرة و امر تدخل فيه العوامل الجينية و الفيسولوجية؟
هل المثلية مرض و بالتالي يمكن علاجها ام هي شئ طبيعي لكن مختلف لقلته؟
هل الدين لديه اجابات حول لماذا خلق الله البعض مثليين و البعض مغايرين؟
اسئلة كثيرة تحتاج لنقاش ثر كما ذكرتي
شكرا لك للمرور و التساؤل معنا!!!

مثلية فقط said...

مدونه مميزة و مواضيع واقيعة حلوة كثير
بهنيكي عليها و ان شاء الله دايما هيك
اعتقد بأن المثلية لم تعد تابو بالقدر الذي كانت به في الماضي المجتمع يعرف بان المثليين موجودين و يودون ان يعيشوا بسلام و لكن لا أحد يريد أن يراهم او يعترف بأنهم أشخاص طبيعيين دائما ثمة صورة المنحرفين و المرضى التي تلاحقنا

لا أحد يدرك بأن الهوية الجنسية لا علاقة لها لا بالدين و لا بشخصية الإنسان
هذه الهوية هي التي تحدد كيف يمكن للإنسان ان يكون سعيدا
لا يمكن لأحد ان يجبرك ان تكوني سعيدة بطريقته
هذا أمر أقوى بكثير من ان يكون اختيار
أتمنى فقط ان يتم أنتاج برامج و أفلام تصور المثليين دون ظلم و بموضوعية
تمنياتي لكي بالتوفيق
خالص تحياتي
مثلية فقط

جسور سرية said...

العزيزة مثلية فقط
شكرا لتواجدك الجميل هنا
نعم لحد ما لم تعد المثلية تابو بقدر ماهي امر مزعج للمغايرين و حسب!!!
الحقيقة الماثلة الان هي ان العالم مازال محكوما برؤية المغايرين للاشياء و قوانينهم كذلك التي لا تتسامح تجاه الاخر بل تعمل علي نفيه تماما ....لذا وجب مناقشة الامر وعمل مثل هذه الافلام التنويرية حتي يصل العالم الي مرحلة وفاق مع الاخر

اجندا حمرا said...

عزيزتي جسور سريه

انكار الشئ لا يعني عدم وجوده

و لكننا تعودنا دائما ان موضوعاتنا الشائكه و التي لا يتقبلها المجتمع نحاول ان نداريها
للأسف كل مافي عقل الناس عن المثليه و المثليين و المثليات انهم ناس لا يفكرون الا بالجنس و للأسف ان فيه كتير مننا هما اللي ادوا الانطباعات دي و الناس صدقت ان كلنا كده و مهما حاولنا نبين عكس كده بتفضل برضه الصوره السيئه موجوده في عول بقيه الناس
الانسان لا يعيش سوا مره واحده

لا احد يعيش مكان الاخر لذلك يجب اننا نستمتع بحياتنا كما نريد و كما نشعر

تضييع الوقت في محاوله تحسين الصوره العامه عند الناس لا يجدي

اشكرك علي اثاره الموضوع الهام
سعدت بزياره مدونتك و اكيد سأعود مرات و مرات

تحيه اعجاب و تقدير لموهبتك

جسور سرية said...

العزيزة اجندا حمرا
اسعدني جدا مشاركتي في هذا النقاش
نعم للاسف الصورة او الانطباع العام حول المثلية يبدأ بالجنس و ينتهي عنده ....انا استغرب جدا عندما تمر عليك مواقف مثلا عندما تطلب ان يكون مقدم الخدمة امرأة...كأن تطلب من الشركة القانونية التي تتعامل معها ان تخصص لك محاميا امرأة او تطلب من الفريق العامل بالمستشفي التي تزورها ان يكون طبيبك الخاص امرأة...الخ دائما يقفز الي اذهانهم انك تطلب ذلك لانك تشتهي النساء في حين انهم لا يشعرون بأي حرج عندما يطلب ذلك رجل مغاير ....مع ان الوضع هو نفس الوضع الا ان الافتراضات المسبقة تجعل الرجل المغاير شريف و لا يفكر بالمرأة كموضوع جنسي حتي يثبت العكس!!!
مازال العالم المغاير بعيدا في فهمه و تقبله للاخر و انا لا اعتقد ان مهمة التنوير هي فقط تضيع وقت بقدر ماهي تعبيد الطريق للاجيال القادمة حتي نؤدي دورنا التاريخي و الانساني في جعل العالم افضل للقادمين!!!

Happy Hope said...

جسور سريه .. أنا سعيده جدا انى بشارك فى التعليق بمدونتك لأول مره .. بجد عجبتنى جدا
موضوع الجهاد من أجل الحب جرئ وأحييكى عليه لأن موضوع المثليين والمثليات أصبح موضوع عام ومش عوزين ندفن رأسنا فى الرمل ونحول ننكر انه موجود
وبجد حرام اللى بيقولوا ازاى مثلى ومسلم أو مثليه ومحجبه .. ومش مفروض نعطى لنفسنا الحق اننا نحكم على أى شخص.. دى حاجه بين ربنا والانسان وهو سبحانه بس اللى يعرف نيتنا ومشاعرنا

برحب بيكى دائما فى مدونتى

جسور سرية said...

العزيزة هابي هوب
شكرا لمرورك هنا و مبروك المدونة الجديدة
نعم لاجدوي من دفن الرؤوس في الرمال و بالعكس عدم مناقشة الامر يدفع المثليين للدفاع عن انفسهم بطرق عنيفة تجعلهم من ناحية اخري اقل تسامحا تجاه المغايرين
و هذا في نظري وضع خاطئ.....جميع البشر متساوون في الحقوق و الواجبات و الكرامة الانسانية و حرية الاختيار و التعبير لا فرق بين مثلي و مغاير في هذا الامر

love said...

العزيزه والمثليه جســــــور سريه
تحيه
لو نجحنا فى تقديم التعريف العلمى للمثليه إلى الناس أو تعريف المجتمع الصغير"الشـاذ" إلى المجتمع السائد"المغايرين" لكنا فى وضع آخر اليوم،فبدلآ من الكره سيسود الحب بين الفريقين،وبدلآ من النفور سيسود الود بين الإثنين،ذلك أن المثليه فى تعريفها البسيط أنها توجه جنسى نحو الجنس المثيل،ويمكن أن يستمر هذا التوجه أو الميل طيلة فترة الحياه بين إثنين دونما أن يتطور إلى علاقه جنسيه ،وهكذا أستشهد بنفسى وقد تخطيت الستين بخمس إلا أنى لم أمارس الجنس كالكل فى واحد أبدآ ومع ذلك أنا مثلى ولاأجد غضاضة فى كونى منجذب نحو الرجل أحبه أرتاح إليه أتقبله أكثر من النرأه...
علاج المثليه وأقصد هنا علاج النفور والكره مع المغايرين هو التفهم التام للمثلى أو المثليه واعتبارهما أحد أعضاء المجتمع جنبآ إلى جنب معهم
لاتنسى ياجسور أن المثليين لهم متلازمه إبداعيه فنيه أدبيه ومنهم من هو فى موسوعة المشاهير وفى الخارج لايتورع أحدهم أن يعلن عن نفسه فى شجاعة ودون إختفاء
السبنما أداه طيعه لمعالجة المشكله المثليه وليست أداه للسخريه منها
تحياتى

جسور سرية said...

العزيز لوف
شكرا جدا لمشاركتنا تجربتك الخاصة و التي تبين الكثير حول الجوانب الحياتية للمثليين
نعم انا شخصيا اعتقد ان السينما ستلعب دورا كبيرا في مسألة التعريف بالمثلية و نشر ثقافة التسامح تجاهها